حسن حسن زاده آملى
42
هزار و يك نكته (فارسى)
مظاهر است كه عال فى دنوه و دان فى علوه همچنين حق سبحانه و تعالى در شئون كثرت ، نه چنان كه به لقلقه لسان در معنى آن گويند چنان كه نفس مجرد است پس حق مجرد است ، چه اين كه اين معنى تنزيه در عين تشبيه است و حال اينكه حق تعالى هو فى السماء آله و فى الارض آله پس بدانكه آنچه كمل اهل تحقيق چون محيى - الدين عربى و مؤيد الدين جندى و صدر الدين قونوى و علامه قيصرى و غيرهم در شرح حديث مذكور فرمودهاند محور تمام آن معانى لطيف و تحقيقات شريف همانست كه در اين نكته گفتهايم مثلا در علم بارى تعالى به جزئيات كه عالم شهادت مطلقه على - الوجه الجزئى و هم على الوجه الكلى است ، و ربط حادث به قديم ، و ربط كثرت به وحدت ، و وحدت به كثرت و قيام حق تعالى بر ما سواه و قيام ماسواه به او ، و سر كريمه هو الاول و الاخر و الظاهر و الباطن ، و كريمه فاينما تولوا فثم وجه الله و كريمه يدبر الامر من - السماء الى الارض ثم يعرج اليها . و نظائر آنها از آيات و اخبار ، و همچنين در حقيقت توحيد كه در صحف كريمه اهل عرفان و كتب حكمت متعاليه آنان معنون است فافهم . مناسب است كه به نقل كلامى كامل كه اس و متن مطالب ياد شده و اصل وام همه آنها است از قيصرى در شرح فصوص الحكم تبرك جوييم : در فص ابراهيمى ص 176 فرمايد : و اعتبر فى مقام روحك حال حقائقك و علومك الكليه هل تجد ممتاز ابعضها عن بعض او عن عين روحك الى أن تنزل الى مقام قلبك فيتميز كل كلى عن غيره ثم يتفصل كل منها الى جزئياته فيه ، ثم يظهر فى مقام - الخيال مصورا كالمحسوس ، ثم يظهر فى الحس . فان وجدت فى - نفسك ما نبهت عليه هديت و علمت الامر فيمن انت خلقت على صورته ، و ان لم تجد ما فى نفسك على ما هى عليه لا يمكنك الاطلاع على الحقائق الالهية و احوالها و كل ميسر لما خلق له . به عنوان مزيد ايضاح چند جملهاى در معنى حديث شريف